كيتو 6 اكتوبر 2010 (شينخوا) نفى رئيس الاكوادور رفائيل كوريا يوم الاربعاء وجود اي خطط لحل المجلس الوطني (البرلمان) وتقديم موعد اجراء الانتخابات العامة.
وقال كوريا "لا نرى حاجة لهذا" في اشارة الى حل البرلمان، واضاف انه لا توجد صعوبة في التصويت على مشروعات القوانين التي تعرضها الحكومة.
واخبر كوريا الصحفيين قائلا " لا نعتزم حل البرلمان لانه يضم اشخاصا جديرين بالاحترام قرروا التوحد وخلق جبهة عظيمة للدفاع عن الديمقراطية".
غير ان الحكومة، بسبب الاضطراب الذي تسببت فيه عناصر متمردة من الشرطة في الاسبوع الماضي، اشارت الى احتمال حل البرلمان، على حد قول كوريا.
ولفت كوريا الى ان الاكوادور تشهد خطرا على استقرار الديمقراطية بسبب بعض الاشخاص "المعارضين للايديولوجية الثورية"، ولكن الحكومة لن تسمح بتشكيل مجموعات شبه مسلحة في البلاد.
واوضح كوريا ان تمرد عناصر الشرطة في 30 سبتمبر الماضي جاء نتيجة لـ "كراهية ومعلومات مضللة" نتجت عن اختراق المعارضة لصفوفهم.
واشار الرئيس الى ان كل يوم يظهر دليل يثبت ان تمرد عناصر الشرطة تم التخطيط له ولم يكن بسبب اهداف تتعلق بالعمل، ولكنه كان مؤامرة ضد الحكومة والسعي من اجل قتله. واضاف انه لن يسمح مجددا لبعض الاشخاص بمحاولة الانقلاب ضد حكومته.
كانت دوائر معارضة كثيرة قد دعت يوم الاربعاء الى حل البرلمان على خلفية تمرد عناصر الشرطة.